لجنة الصداقة البرلمانية الفلسطينية الأمريكية اللاتينية تعقد إجتماعاً دورياً لها
عقدت لجنة الصداقة
البرلمانية الفلسطينية الاميركية اللاتينية إجتماعها الدوري، اليوم "الثلاثاء"، بمقر المجلس الوطني برام الله، بحضور رئيس وأعضاء اللجنة وجاهياً، وعبر نظام التواصل المرئي عن بعد "زوم" تم خلاله استعراض التطورات في اميركيا اللاتينية والأوضاع فيها، وآليات العمل بأدوات مغايرة من أجل خدمة القضية الوطنية لشعبنا في ظل التحديات التي تشهدها الساحة الفلسطينية من تكريس مخطط الضم استمراراً لحرب الإبادة على أهلنا في قطاع غزة وما يجري في القدس والضفة الفلسطينية من جرائم وإنتهاكات يومية تطال الكل الفلسطيني، سواء مصادرة الأراضي ، وهدم البيوت، وتصعيد إعتداءات المستوطنين وما يجري بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال .
وأكد الإجتماع على أهمية العمل بكل الإمكانيات المتاحة لإيصال مظلمية شعبنا، بما تتمتع به اميركيا اللاتينية ودول الكاريبي من علاقات تاريخية طويلة مع منظمة التحرير الفلسطينية واستثمار المناخ الدولي الشعبي لتوطيد العلاقات مع دول اميركيا اللاتينية على الصعيد البرلماني والسياسي والدبلوماسي وتنظيم حملات تضامن وتبادل الزيارات وتوثيق عرى العلاقات المشتركة مع الأحزاب والقوى المختلفة فيها، إلى جانب العمل مع الجاليات الفلسطينية لتحقيق المزيد من المكاسب لشعبنا في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر علينا .
وشدد الإجتماع على تطوير الخطط والبرامج والإتصالات المختلفة خلال المرحلة المقبلة وتكثيف العمل على الساحة الاميركية اللاتينية، وفي هذا الإطار، تقرر القيام بالعديد من الخطوات، بالتكامل والتنسيق مع رئاسة المجلس الوطني، من أجل تعزز دور اللجنة والمجلس الوطني على الساحة الدولية لحشد وتجنيد المزيد من التأييد لحقوق شعبنا غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في الدولة المستقلةوعاصمتها القدس.
وكان الاجتماع قد أفتتح بكلمة ترحيببة لرئيس اللجنة الدكتور فايز السقا، مشدداً على أهمية العلاقة مع اميركيا اللاتينية والتحرك على المستوى الفلسطيني لوضع خارطة عمل مستقبيلة واضحة على ضوء التطورات التي جرت فيها، وتعزيز العمل البرلماني في إطار المجلس الوطني والجاليات وتنظيم جولات تشمل العديد من الدول، والتواصل معها، من خلال وزارة الخارجية لإستنهاض العمل في شتى المجالات التي تخدم قضية شعبنا.

